لكل شيء في عالمنا أكثر من بعد , سواء كان هذا الشيء ملموس مادياً أو غير ملموس مثل الآراء ووجهات النظر، ولأن صناعة

 الإعلام تغيّرت وتحدّثت أدواتها ولخبرتنا الطويلة في التعامل مع المحتوى الإعلامي، ولأن صناعة المحتوى تحتاج إلى التخصص

 والخبرة جاءت فكرة هذا المركز الذي يعتمد في صناعة المحتوى على  تطبيقات الذكاء الإصطناعي وتحليل البيانات وبالرغم من تنوّع خدماته يظل  الهدف واحد منصب على خدمة المجتمع عن طريق تقديم محتوى إحترافي متخصص .

صناعة المحتوى الإعلامي الرقمي بمواصفات مهنية متخصصة لنشر الإيجابية والقيم الإنسانية  الفاضلة عن طريق صحافة البيانات.

نشر قيم السلام والإيجابية للجمهور بطريقة حديثة من خلال تطويرنا للمحتوى عبر وسائل الإعلام .

التأثير الإيجابي المطلوب في الجمهور المستهدف لمصلحة المجتمع .

د.ناهد باشطح

مؤسس مركز أبعاد لصناعة المحتوى الرقمي

قصتي مع الإعلام

لا أؤمن بالصدف لأن كل أحداث حياتنا هي قدر الله الذي نختار تفاصيله. 

وكان قدري أن أوافق في إحدى صباحات صيف 1986 على أن أنضم إلى كتّاب جريدة الجزيرة في عمود “هوامش صحفية”

وكانت البداية لممارسة الصحافة في تحرير صفحة “شؤون عائلية” ومن ثم الاشراف على صفحات “ العطاءات الواعدة ”

التي تهتم بالمواهب الشابة. وبعد 16 عاما تركت الصحيفة وعملت صحفية وكاتبة مستقلة في الوطن والشرق الأوسط

ومجلة المجلة و حصلت على 3 جوائز أكدت لي أن الإعلام هو طريقي.

في عام 2003 أسست مركز المرأة السعودية الإعلامي ونجح المركز في دعم قضايا المرأة وحقق الأرباح المالية والمعنوية ،

إلا أنني لم أنسى حلمي أن أدرس الإعلام وكان أن التحقت ببرنامج الملك عبدالله – رحمه الله– للإبتعاث إلى جامعة سالفورد.

عدت بعد حصولي على الدكتوراة في الإعلام أكثر شغفا بالمحتوى وتطويره بعد أن تخصصت في تحليل المضمون،

ثم بدأ إهتمامي بالبيانات وبعد ذلك الذكاء الإصطناعي ضمن متابعتي لكل جديد في تخصصي الأكاديمي ومهنتي التي أمضيت فيها أكثر من ثلاث عقود.

اليوم أجدني على أبواب مرحلة مهمة وجديدة حين أبدأ بتأسيس مركز يختص بصناعة المحتوى في الوقت الذي مازال فيه 

العالم العربي يعاني من ضعف المحتوى،

ولذلك فالمركز بالنسبة لي تحد جديد وقصة جديدة لم أكتبها بعد.